مثل كل العجائز اضطربت أمي
حتى صارت صلاتها مرهونةً بترنيمة الارتباك
لقد سئمنا هذه الديموقراطية
كان الرئيس واحداً
كان الخوف واحداً
كان الحزب واحداً
كانت الحروب واحدةً
كان الرعب واحداً
طعم الديمقراطية بات باهتاً
لم تعد عيناي قادرتين على التحديق في وعودها،
شعاراتها التي ماتت في قلوبنا منذ أمدٍ بعيد.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.