رواية “زهرة الجاهلية” للكاتب المغربي سالم حميّش عمل قصير لكنه غني بالرموز والتاريخ. تمزج الرواية بين الخيال والتاريخ والفلسفة لتعيد إحياء روح الجاهلية من خلال شخصية زهرة، المرأة التي تمثل التحوّل من الجاهلية إلى بزوغ فجر الإسلام. يلتقي فيها الواقع بالأسطورة، والعقل بالوهم، والروح بالجسد.
زهرة تتقاطع قصتها مع شعراء العرب الكبار مثل الزير سالم، امرؤ القيس، طرفة بن العبد، وعنترة، في رحلة رمزية تبحث فيها عن الخلاص والمعنى والحرية. تستخدم الرواية لغة عربية فخمة تشبه المعلقات، وتمثل تأملاً عميقاً في الروح العربية القديمة، خاصة في نظرتها إلى المرأة واللغة.
في النهاية، تبقى زهرة رمزاً للتحول والتجدد، امرأة بين زمنين، وصوتاً يحاول أن يحافظ على الذاكرة العربية بين الماضي والمستقبل.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.