أبو حيّان التوحيدي صدى صوت الأديب الموسوعي في عصره والعنوان على غنى الثقافة بالعربية آنذاك. فهو أديب فتح أبواب الفلسفة، وجنح سرب الصوفية، فجاء تراثه مرجعًا حافلًا رسم بؤس الأدباء، كما صور حرص الأغنياء على مالهم، وحرصهم فيهم، ومهد لموسوعة ثقافية تذكّر بنمط الجاحظ.
فضّله المستشرق الإنجليزي “جيب” على الجاحظ فدلّ على خبرة، ولكن ما فتح سر الفن مغاليفه له، كما فتح أبواب عبيره الجاحظ.
يدرس هذا الكتاب أبا حيّان التوحيدي في شخصيته وإبداعه وظروف عصره، وهو يتوخى أن يكون التوحيدي بنفسه هو الذي ينطلق بما يريد، ويتحدث عن أفكاره وآرائه في أهل عصره وثقافته، فعسى أن يكون هذا السفر بعد جهد دام لسنوات، ثمرة من ثمرات أبي حيّان، وإسهامًا في الترجمة الأدب الكلاسيكي العربي بشخص أحد كبار أعلامها.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.