«إجازة في بركة دماء» هي الطبعة العربية لرواية ECHO PARK، التي تدور أحداثها في أجواء جريمة قاتمة ومضغوطة. بعد ثلاثة عشر عامًا على اختفاء ماري غينسبيك في ظروف غامضة، تُرجَّح فرضية وفاتها، بينما يواصل المحقق هاري بوش نبش ملف القضية بحثًا عن إجابة أخيرة تضع حدًا لسنوات من الشك والتعليق.
يصل بوش إلى المشتبه الرئيسي عبر خيط غير متوقع يقوده إلى مكتب المدعي العام، حيث يتضح أن المتهم، وهو قاتل عنيف، يقبع على وشك تنفيذ حكم الإعدام بعد إدانته بقتل أربع نساء. غير أن اكتشاف علاقة محتملة بين الجريمتين يفتح بابًا قانونيًا بالغ الحساسية، إذ يطلب محامو المتهم استبدال حكم الإعدام بالسجن المؤبد مقابل اعترافه بجريمة قتل ماري غينسبيك.
مع انكشاف هذه المساومة، تنفجر عقدة الرواية الأخلاقية الأولى: هل يجوز التضحية بعدالة مطلقة من أجل حقيقة مؤجلة؟ فالاعتراف يعني إنقاذ القاتل من الإعدام، لكنه يكشف في الوقت ذاته عن جريمة مضافة تطال ضحية خامسة. وبين ضغط الرأي العام، وحسابات المدعي العام، وشكوك المحقق، يدخل بوش في سباق مع الزمن لإثبات الحقيقة دون الرضوخ للصفقات.
يتعقّد المسار أكثر حين يتقاطع تحقيق بوش مع قضية قتل حديثة تحمل بصمات مشابهة، ما يحوّل البحث من ملف واحد مغلق إلى شبكة جرائم متداخلة. ومع تعدد الضحايا وتزايد عدد المحققين، تتسارع وتيرة السرد، وتتضاعف الأسئلة، فيما يجد بوش نفسه مضطرًا لملاحقة الحقيقة مرة بعد أخرى، في عالم لا يعترف بيقين نهائي ولا بعدالة نظيفة تمامًا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.