هذا الكتاب أجملُ أثرٍ سطره عمر بن إبراهيم بن سليمان العمري عبارة عن وقفات، ولكل وقفة عنوان، وفي نهاية كل وقفة خاطرة شخصية.
هدفي من هذا الكتاب – يقول المؤلف – أن أترك ساكنًا في داخلي وداخل القارئ الكريم، وأن يكون دعوة إلى التفكر والتدبر والإيجابية، ودعوة إلى إعادة قراءة الكثير من الأحداث السلبية وإعادة ترجمتها من جديد بشكل إيجابي، وأن أنشر الإيجابية والسلام والمحبة.
حاولت في هذا الكتاب أن أجمع بعض الفوائد التي استفدتُ منها، مما تعلمته من مجالس كبار السن والبعض مما قرأته وتعلمته من خلال المراحل الدراسية المختلفة، ومما تعلمته من خلال الدورات التدريبية والندوات والمحاضرات التي حضرتها والنافع من أحاديث المجالس والكثير الكثير من الخواطر الشخصية.
أدعو من خلال هذا الكتاب إلى النظر لكثير من الأمور من زوايا مختلفة وإلى التفكير بأساليب غير تقليدية، ومحاولة البحث عما يكون سببًا في سعادتي وسعادة غيري.
من خلال هذا الكتاب أقدم دعوة لكل من يشكو الفراغ إلى إشغال وقته بما ينفع، وأدعو كل محب للسفر أن ينظر للبلدان التي يزورها نظرة أخرى، بأن يكتشف حضاراتها ويعرف أسرار تقدمها أو تأخرها، وأدعو كل هاوٍ أو مستثمر هوايته ويستغلها بما يعود عليه بالنفع، فلا يكون الغرض مجرد ممارسة وترفيه بل توفيه وفوائد أخرى.
من خلال هذا الكتاب أدعو نفسي والقارئ الكريم لتطوير النفس، من خلال القراءة والتدبر وحضور الدورات التدريبية ومجالسة الشخصيات الإيجابية والناجحة، فالجلس معهم يختصر الكثير في طريق إلى النجاح.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.