,

اخيولات روائية للقمع و الطائفية

7,00 $

نبيل سليمان

التصنيفات: ,

منذ قيام سورية ككيان سياسي جغرافي بعد الحرب العالمية الأولى، أخذ التعبير الأدبي عن القمع يطّرد ويتعمق باطّراد وإستفحال هذا القمع الذي ما فتئت دوائره تنداح وتشبك وتتعقد، فمن دائرة السجن السياسي، إلى دائرة الديكتاتورية، وما يتصل بهما من الملاحقة والتخفّي والتعذيب والنفي والحرمان من أبسط حقوق الإنسان، من كل ذلك تشكَّل القول بالقمع السياسي، تمييزاً له – وليس فصلاً – عن القمع الإجتماعي والقمع الديني أو الجنسي.
ولقد تركز التعبير الأدبي عن القمع السياسي في الشعر عقوداً تطاولت حتى أخذت القصة القصيرة – فالمسرح – تتقدم إلى صدارة المشهد، في ستينيات القرن العشرين، لكن القمع السياسي سيتفاقم في ظلال الحكم البعثي، وسيتوازى ذلك مع تقدّم الرواية إلى صدارة المشهد، منذ سبعينيات القرن العشرين، حتى غدت الرواية هي التعبير الأقوى عن القمع السياسي، وبخاصة على أبواب الزلزال الذي زلزل سورية منذ آذار – مارس 2011.
على هديٍ من ذلك، سوف يحاول هذا البحث أن يتبين العلامات الكبرى للتعبير الروائي والقصصي عن القمع السياسي في سورية، ومن المدونة الزاخرة لمثل هذا البحث، سوف يتعلق القول بالأعمال التي تحقق لها من الجمالي قدر أكبر فأكبر، كما سيتعلق القول بخاصة بإنتاج العقد الماضي، إنْ لبروز الأصوات الشبابية الجديدة فيه، أو لقرب العهد بالزلزال السوري (2011)، وهذا سيعني ما يعنيه في الإنتاج الروائي والقصصي، كما سنرى.

الوزن 0,274 كيلوجرام
الكاتب

نبيل سليمان

الناشر

دار التنوير

السنة

2015

اللغة

Arabic

الصفحات

224

ISBN

9789776483217

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اخيولات روائية للقمع و الطائفية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
اخيولات روائية للقمع و الطائفيةاخيولات روائية للقمع و الطائفية
7,00 $
Scroll to Top