الرواية مبنية على أساس واقعي حقيقي، وآخر متخيل، يقص فيها الروائي إبراهيم نصرالله تجربة تستحق أن تُستعاد وتُقرأ.
يشارك فيها المؤلف متطوعين عربًا وأجانب في رحلة الصعود إلى قمة جبل كليمنجارو، وهو مشروع خيري يعود ريعه لصندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين، سواء أكانوا مصابين بأمراض أم من أولئك الذين تسببت قوات الاحتلال الصهيونية في بتر أحد أطرافهم أو فقء أعينهم أو إحداث أضرار بليغة في أعضائهم الداخلية.
يصف الروائي الرحلة بالقول: “كانت الرحلة أوسع من أن تكون سيرة، فسيحة بحيث لا يمكن أن تستوعبها إلا رواية فيها من ظلال أرواحنا الكثير، وفيها من ظلال أرواح أخرى حلمت بهذا الجبل قبلنا، وستحلم به بعدنا؛ فيها في كل رواية، بحيث يتقاطع عبرها الأحداث والخيال الطليق فنبدو أبناء الحرية نفسها، سواء في علاقتنا بالشخصيات أو بالتفاصيل الصغيرة، فيها ما عشناه وما عايشه غيرنا وما حلمنا به غيرنا وما يشبهنا وما لا يشبهنا وما نسعى ونطمح إليه، وفيها أحداثنا التي لا نذكرها وما تحمل عليه الإبداعية تجربة عميقة كثر”.
وبعد أن استطعت أن أقول: لقد صعدت إلى قمة كليمنجارو مرتين، ومنرة خلال كتابة هذه الرواية، وهي عبارة عن مجموعة من الأفكار التي بدأ حدمها، أستطيع مرافقة القارئ في رحلة صعود ثالثة من نوع مختلف، بعدها الرحلة الأصعب لأي كاتب، وهي أن يوصل قرّاءه إلى حيث وصل أبطال عمله فعلًا. من القلب أتمنى لكم صعودًا رائعًا.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.