من سحر «القسطنطينية، الأرض المحمية»، كما كان يحلو للبعض تسميته «إسطنبول»، في جميع أنحاء العالم العربي وعبر التاريخ، مروراً بما حبته كواليس سلاطينها، من حياة زاخرة بالعلم والعمل في السياسة والتاريخ والأدب، وصولاً إلى فن العمارة والقصور الحجرية الضاربة في أعماق التاريخ. يستلم المدير العام لمتحف «طوبكابي بالاس»، وأحد المؤرخين الرواد في تركيا اليوم البروفيسور «إيلبير أورتايلي» مادة كتابه الشيق «إعادة استكشاف العثمانيين» Osmanlı’yı Yeniden Keşfetmek، الذي سيثير مطالعتنا للتصورات المسبقة التي ربما تكون قد تكونت لدى بعض منا عن الحقبة العثمانية والعثمانيين على حد سواء. فقد بيع من هذا الكتاب مئتا وخمسون ألف نسخة في العام 2006 مما جعله الكتاب الأكثر مبيعاً في تركيا، وقد تُرجم إلى اللغات البلغارية واليونانية والإنكليزية، وها هو اليوم يصدر باللغة العربية.
سواء أفادنا هذا الكتاب درب معرفتنا حول التطور التاريخي للعثمانيين أو حلّ عقد خفي علينا من التاريخ العثماني، فإن مؤلفه يبقى من دون أدنى شك خبيراً في التفاصيل وإماما الأفكار المعروف في تركيا، إذ يجعل التاريخ مسلياً. تعود أسباب أورتايلي الفكرية في كتابه عبر أبوابه المختلفة من السياسة العثمانية وحياة العثمانيين العصرية. كما أنه يسلط الضوء على النظام الإداري العثماني المتطور، والسلاطين، والقصور، والمدن، والمعالم الإدارية البارزة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.