يشكّل موضوع الذكاء الاصطناعي بؤرةً للمتخيل الروائي في رواية «أقدار مشفّرة»، وتأتي الرواية في سياق عام يواكب ما يرزح به العالم المعاصر من تحولات هائلة ناجمة عن دخول الأنظمة الرقمية الفائقة التقنية حياة الإنسان المعاصر، لتفتح النقاش حول العقل البيولوجي والعقل الآلي، وتكشف عن التأثير العميق للقدر على مسار التاريخ في عالم تتقدم فيه التكنولوجيا بشكل سريع، ليُطرح السؤال الأزلي: ما هو مصير البشرية؟ من خلال سرد مشوّق، تستكشف الرواية العلاقة بين العلم والفلسفة والروحانية، وتطرح تساؤلات حول دور الإنسان في الكون، وهل يمكن للعلم أن يمنحنا السيطرة على مصيرنا، أم أن هناك قوى أكبر تتحكم في كل شيء؟ جمعت رواية «أقدار مشفّرة» بين الذكاء البيولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث شكّل العقل الآلي الذي صنعه العقل البشري من تغيير حياة البشر على الأرض، فهل نحن على أعتاب ولادة وعي جديد لا يمكن السيطرة عليه، أم أن العقل الآلي سيظل دائمًا مرتبطًا بخالقه؟
«أقدار مشفّرة» رواية تتجاوز الخيال العلمي في معناها الوجودي والفلسفي، لتأخذ القارئ في رحلة بحث عن الحقيقة، لاكتشاف كيف يمكن للعلم والفلسفة والروحانية أن تتقاطع لتعيد تعريف نظرتنا إلى العالم.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.