الأصل في التخطيط الاستراتيجي أنه تحسّب واستعداد لمواجهة ما هو متوقّع، وأنه نشاط هادف من أجل بلوغ الأهداف المحددة بعناية، كما أنه يتضمن تهيئة الظروف القانونية لاستيعاب التغيير وإدارته لصالح تلك الأهداف، مما يؤدي إلى نتائج ذات مردود إيجابي.
ولأن التغيير حقيقة ثابتة ويرغب العقلاء أن يقدموا تغييراً حسناً لأنفسهم وللبشرية كان لزاماً عليهم التمكّن من أدواته، ومن أهم هذه الأدوات التخطيط الاستراتيجي على مستوى الأفراد والمنظمات. في كتابه “التخطيط الاستراتيجي: ورؤية التغيير المعاصر” يتناول الكاتب وليد بن إبراهيم الديباني موضوع التخطيط الاستراتيجي كمفهوم تاريخي وجد مع وجود البشرية وأن المحرك لغرائز البشر هو النظر في عواقب الأمور حيث العاقبة الحسنة والعاقبة السيئة سواء كانت على المدى القريب أو المدى البعيد وهي ما تدفع الإنسان أو تمنعه. قصة التخطيط مفهوم حديث وممارسات قديمة وهي دليل كوني على تحسين عمليات التعلم.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.