لم تكن “ميلي” سوى طالبة في مدرسة داخلية قبل أن تتحول صدمة إلى قاتلة لديها سجل إجرامي لعشر سنوات بعدما أنقذت فيها صديقة من واقعة اغتصاب، وبعد خروجها من السجن عاشت في سيارتها ومضت تبحث عن عمل، يوفر لها مكانًا للعيش، وكان لها نصيب في منزل عائلة وينشستر الثرية. فكان هذا العمل فرصتها الأخيرة لبدء بداية جديدة، تخفي وراءها ماضيًا، قبل أن تنكشف أسراره ويستشعرونه خطورته من ورائها.
تبدأ “ميلي” حياتها الجديدة التي تمثل في العمل “كخادمة”، توافق “ميلي” على الوظيفة مقابل راتب مغرم، لكن مع توقعه، تمضي الأيام بشكل طبيعي في البداية، تقوم بإحضار الابنة من المدرسة، تحضر وجبة لذيذة لأفراد الأسرة، حتى إنها تجنبت نفسها وهي تعيش حياة “نينا” المرغوبة مع “أندرو” هذا قبل أن تكتشف ما يخطر لها!
كانت “نينا” تزعم أنها تعيش حياة مستقرة مع “أندرو” الذي بدا مثاليًا بالدرجة التي حسدت صديقتها، لكن بعد مرور أشهر وجدت نفسها ضحية أسوأ من محررتها، أو ربما أسيرة في بيته، حيث عجزت عن العمل بسبب مرض يمنعها من تنفيذ أبسط المهام اليومية، ومع تكرر الأحداث، تصبح “ميلي” تبحث عن حل يخلصها هي فيه، ووجدت أن توظيف “خادمة” على أمل أن تصبح بديلة لها، على اعتبار أنه إذا وقع “أندرو” في حب امرأة أخرى فإنه سيسمح لها بالرحيل، إلا أن توظيف “ميلي” وإعطاءها نسخة من مفتاح الغرفة العلوية (العلية) وإقناعها أنها غرفتها وهمًا، وترك دبدب الطفل في الدلو الأزرق في الخزانة، لم يكن سوى فخ قاتل، كما لم تكن تعرف ذلك.
ينتهي المطاف بشخص ما ميتًا في العلية بسبب الجفاف. من هو؟ وماذا حدث في منزل آل وينشستر بعد تعيين الخادمة؟







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.