إن المنطق الواضح وجير العلامات قوام السيميائيات من حيث هي علم العلامة ونظرية الخصائص الجوهرية لكل نشاط سيميائي ممكن، ودال يطلع إلى تأسيس لغة شارحة وبناء صيغ منطقية تعتمد في مقاربة فلسفة العلامة وسؤال المعنى. وعليه هل يمكن الانتهاء إلى القول بأن السيميائيات بوصفها مرادفة للمنطق هي فلسفة جديدة للعلم والمعرفة واللغة والتقنية؟! وهل يتلخص عنها قوانين عامة للممارسة الدلالية؟ وهل نستطيع أن ننقل الأنساق السيميائية الدالة خارج دائرة المنطق السيميائي بمناهجه الأنطولوجية والميتافيزيقية والعلمية؟ وما هي الأسس التي قد يستند إليها هذا المنطق في تبني نظرية للحقيقة إن كان لها بيت تأوي إليه أم الاكتفاء بالبحث عن جواراتها إذ تتعذر الولوج إلى مسكنها السحري؟
| الكاتب | د.احمد يوسف |
|---|---|
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| السنة | 2005-03-18 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 147 |
| ISBN | 9799953296639 |
| Cover | ورقي |







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.