هل تعلم أن الصين هي مسقط رأس الشاي، وأولى الحضارات التي اكتشفت النبتة واستخدمتها، حيث يعود أصل نبتة الشاي إلى جنوب غربي الصين، تلك المنطقة الدافئة والرطبة. واليوم ما زال باستطاعة كثير من الناس العثور في هذه المنطقة على أشجار الكاميليا الطويلة. في هذا الكتاب سوف نتعرّف معاً على ثقافة شرب الشاي وفنه وكيفية إعداده وانتشاره عبر العالم. كان الشاي جزءاً أساسياً من حياة الشعب الصيني منذ العصور الغابرة. «لين يوتانغ» (1895–1976)، كاتب صيني رائد معاصر، كتب ذات مرة: يستمتع الصينيون كثيراً بالشاي، يتناولون الشاي في المنزل، في الصالات، في الاجتماعات، أثناء الشجارات المريرة، أو عند منتصف الليل، بإبريق واحد من الشاي ولا شيء آخر، يستطيعون تمضية أنفسهم في أية مناسبة. في الواقع، يُعتبر الاستمتاع بالشاي استمتاعاً بالحياة بالنسبة إلى الصينيين. في السنوات الأخيرة، اكتسبت ثقافة الشاي الصينية زخماً لا مثيل له، فعدد صالات الشاي ودور الشاي ذات الأسلوب الجديد يستمر في الزيادة، وتم إنشاء معاهد أبحاث لثقافة الشاي في كل أرجاء الصين. بين هذه المعاهد، لا بد من ذكر المتحف الوطني للشاي في الصين، الواقع قرب البحيرة الغربية لهانغزو، إقليم تشجيانغ، موطن شاي لونغجينغ بئر التنين الشهير. تم افتتاحه في العام 1991، وكرّس المتحف نفسه للترويج لثقافة الشاي الصينية عبر المعارض والأبحاث التي تحاول الغوص في البنية العميقة للفن. اقرأ معنا في هذا الكتاب: الشاي عبر التاريخ ▪ ثقافة الشاي ▪ انتشار الشاي ▪ أنواع الشاي ▪ فن تحضير الشاي ▪ أواني الشاي عبر التاريخ ▪ آداب الشاي وعادات الشاي عند الأقليات العرقية ▪ انتشار الشاي حول العالم.
| الكاتب | زيانغ يونغ |
|---|---|
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| السنة | 2010-08-09 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 87 |
| ISBN | 9786144213414 |
| Cover | ورقي |






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.