تؤكد الدراسات النفسية أن السنوات الأولى من حياة الإنسان تمثل الأساس في بناء شخصيته، إذ تتشكل خلالها ملامحها تحت تأثير عوامل متعددة ذاتية وأسرية ومجتمعية. وانطلاقًا من ذلك، يصبح الاهتمام بالطفل ضرورة ملحّة بوصفه إنسان المستقبل. وقد جاءت المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لتؤكد هذا التوجه، حيث دعت إلى توفير الرعاية المتكاملة للطفولة، وضمان حقوق الأطفال، ومساندتهم نفسيًا واجتماعيًا وصحيًا.
وفي هذا السياق، يتناول هذا الإطار قضايا الطفولة من منظور تحليلي شامل، مستعرضًا عددًا من المحاور الأساسية، من أبرزها حقوق الطفل في المواثيق الدولية، وواقع الطفولة في القرن الحادي والعشرين، وقضايا الطفولة المبكرة، وقوانين عمل الأطفال، إضافة إلى ظواهر اجتماعية معاصرة مثل تشغيل الأطفال والانتهاكات المختلفة التي تمس براءة الطفولة وسلامتها.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.