يتناول هذا الكتاب موضوع تربية الفتيات، ويتطرّق إلى العوامل النفسية التي تؤثّر في حياتهنّ الجنسية، كما يبيّن الفروق في التكوين بين الجنسين من حيث التأثيرات الاجتماعية والتربوية، إلى جانب العوامل الفيزيولوجية التي تميّز كلًّا من الرجل والمرأة في تكوينهما الجسدي والنفسي والعاطفي.
كما يسعى الكتاب إلى تصحيح المفاهيم الشائعة حول التربية الجنسية للفتيات في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، من خلال تسليط الضوء على أهميتها وضرورتها في إطار علمي وتربوي متوازن. ويؤكّد على ضرورة توجيه المعرفة الفيزيولوجية والصحية بما يخدم الأسرة والمجتمع، مع الدعوة إلى تحديث القوانين الاجتماعية وتكييفها بما ينسجم مع القيم الدينية والتقاليد الراسخة. ويهدف في جوهره إلى تقديم رؤية عملية تحفظ تماسك المجتمع، وتعزّز العلاقات الاجتماعية، وتُحرّر المرأة من التصوّرات الخاطئة، ضمن أسس دينية وعلمية متكاملة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.