,

انتظار الخطوبة أذاب قلبي

10,00 $

سيد جلال الحسيني

إن هذه الذكريات التي أكتبها لكم قرّائي الأعزّائي هي حياتي التي عشتها بمرها وحلوها وبمقدار ما استطعت أن أحتاط في النقل لكم؛ حيث أترك أي ذكرى أشك بملابساتها بدقة، وسبب كتابتي لذكرياتي هي إنني حينما سمعت أن آخر وصية للرسول الكريم صلوات الله عليه وآله صدرت للمسلمين في حجة الوداع وفي حالة الإحتضار وفي مواقف كثيرة أخرى حيث قال (ص): أقَولٌ، القائل هو الشيخ الحر العاملي رحمة الله عليه وبركاته، وَقَدْ توَاترَ بَينَ العَامَةِ والخَاصَةِ عَن النّبيّ (ص) أَنَهَ قَالَ:
إِنّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقلَيْن مَا إِنَّ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تضِلوا كِتَابَ اللهِ وعِترَتِي أهلَ بَيْتِي وَإِنهُمَا لَنَّ يَفتَرِقَا حَتى يَرِدَا عَليّ الحَوْضَ.
وعن الرسول الكريمَ (ص):
مَعَاشِرَ الناس إِنِّي رَاحِلٌ عَنْ قَريبٍ وَمْنَطلِقٌ إلَى المَغيبِ فَأوَدّعُكُمْ وَأوصِيكُمْ بِوَصَيّةٍ فَاحْفَظُوهَا إِنّيَّ تَاركٌ فيكُمُ الثّقّلّيْنَ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي إنْ تمَسكْتمْ بهمَا لَنْ تَضلوا أَبَداً مَعَاشِرَ النّاسِ إِنّي مُنْذِرٌ وَعَلِيٌ هَادٍ وَالعَاقِبَة لِلمُتقِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبّ العَالَمِينَ.
فحيث إنني حاولت بنفسي السير على هذه الوصية المباركة فأحببت أن أنقل جهادي للعمل بهذه الوصية المباركة وحاولت أن لا أنساها طول عمري فإن غفلت أو عصيت فلهوى النفس الأمارة.

الكاتب

سيد جلال الحسيني

الناشر

المحجة البيضاء

السنة

2014

اللغة

Arabic

الصفحات

446

ISBN

9786144263389

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “انتظار الخطوبة أذاب قلبي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
انتظار الخطوبة أذاب قلبيانتظار الخطوبة أذاب قلبي
10,00 $
Scroll to Top