,

بينات من فقه القرآن (سورة الجاثية والأحقاف)

9,00 $

السيد محمد تقي المدرسي

عندما تجثو الخلائق يوم القيامة أمام ربها، هنالك تُدعى كلُّ أمةٍ إلى كتابها الذي ينطق بالحق، وهنالك يتبيَّن للناس أنَّ استكبارهم عن قبول الحق الذي نزل في الكتاب، والذي خلق الله تعالى السماوات والأرض به، أنَّ إستهزاءهم به وإستكبارهم عنه، وبالتالي كفرهم، هو الذي أدّى بهم إلى ذلك الخسران العظيم.
ولكن اليوم، وقبل أن لا ينفع أحداً إيمانه، علينا أن نستمع إلى آيات الذكر ونتفكَّر فيها، كما نتفكَّر في آيات الله تعالى التي تتجلى في الآفاق.
نتفكَّر لكي نعلم أنَّ الإيمان بالكتاب هو الذي ينجينا من الويلات في اليوم الآخر، كما أنه ينجينا من عذاب الله تعالى في الدنيا، حيث إننا نقرأ في سورة “الأحقاف” التي جاءت بعد سورة “الجاثية” كيف أهلك الله تعالى عاداً الأولى، إذ أنذرهم أخوهم “هود” فلم يستجيبوا له.
وهكذا تتكامل بصائر الوحي بين هاتين السورتين “الجاثية والأحقاف” فالسورة الأولى تحدثنا عن عاقبة الكفر في الآخرة، بينما تحدثنا السورة الثانية أيضاً عن “عقبى الكفر” في الدنيا.

الكاتب

السيد محمد تقي المدرسي

الناشر

المحجة البيضاء

السنة

2017

اللغة

Arabic

الصفحات

312

ISBN

9786144267738

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بينات من فقه القرآن (سورة الجاثية والأحقاف)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
بينات من فقه القرآن (سورة الجاثية والأحقاف)بينات من فقه القرآن (سورة الجاثية والأحقاف)
9,00 $
Scroll to Top