لا يزال كتاب فليبي حتى الآن، وعلى الرغم من مرور عمر طويل على تأليفه الذي كان في سنة 1937، لا يزال هذا الكتاب من أهم المراجع لتاريخ العرب في عصورهم المختلفة. فليبي هو المؤرخون الذين استطاعوا أن يجمعوا مثل هذه الدقة والشمول في تاريخ أمة كان لها مثل دور الأمة العربية في إنشاء الحضارة وامتدت عهودها إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف قرن.
وقد جمع كتابه من مراجع ومصادر التاريخ من مئات المخطوطات كلها في الهوامش، وقد أخرج هذه الطبعة صورة ملونة جديدة لكثير من المواقع الأثرية والأدوات العمرانية التي خلفها العرب في عصورهم المختلفة.
| الكاتب | د.فيليب حتي |
|---|---|
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| السنة | 2007-08-17 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 930 |
| Cover | ورقي |




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.