زعموا أنّني خُلقتُ لكي لا أكونَ سوى ذلكَ الإناء
لاحتضانِ المنيِّ كأنّي مجرّدُ حقلٍ وحَرْثٍ:
جسدي من غُثاءٍ وحَيضٍ
وحياتيَ تَجري
مَرّةً، صرخةً، مرّةً مَوْمأه.
ولماذا إذاً يكتُبُ الكونُ أسرارَه
بيديْ عاشقٍ؟
ولماذا إذاً يولدُ الأنبياء
في فراشِ امرأه؟
زعموا أنّني خُلقتُ لكي لا أكونَ سوى ذلكَ الإناء
لاحتضانِ المنيِّ كأنّي مجرّدُ حقلٍ وحَرْثٍ:
جسدي من غُثاءٍ وحَيضٍ
وحياتيَ تَجري
مَرّةً، صرخةً، مرّةً مَوْمأه.
ولماذا إذاً يكتُبُ الكونُ أسرارَه
بيديْ عاشقٍ؟
ولماذا إذاً يولدُ الأنبياء
في فراشِ امرأه؟
| الوزن | 0,18 كيلوجرام |
|---|---|
| الكاتب | أدونيس |
| الناشر | دار الساقي |
| السنة | 2008 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 136 |
| شكل | تجليد عادي |
تاريخ يتمزق في جسد امرأة
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.