نقرأ في هذا الكتاب تتمات وتغريدات، فيها الكثير من الخواطر والحِكم والأمثال، موضوعها الإنسان وشؤونه وشجونه،
هي مرآة لواقع عايشه عادل حبيب القرين وأراد إخراجه إلى رحلة الورق بعد أن عوّده على تدوين.
جاء الكتاب تحت عنوان “تتمة وتغريد” قدم له المؤلف بمقدمة يقول فيها: “.. وددت الاقتراب من أفئدتكم الجميلة، حاملاً كلماتي هذه على صحوةٍ زمنٍ وحيٍّ أبديتكم، والتي لا تزال تمدّني بسراح المعاني في الليالي المعتمة، والخوض في غياب حبّ المعارف والمدارك مهما تعددت سبله، واستحول مائه، وأستوعر طريقه!. فحين يتخذ الحرف مكانة صبرية، لا يوحي بنهاية الورق مهما تعلّق لونه ووقته، فالزمن كفيل ببقائه عبر السنين، متجرّداً من كينونته، مقترباً من أصله، وماهية ذاته، المتعددة الألوان والملمس!.. فحسّ أن تكون أرواحنا وذواتنا من عرف الجادة، واشتقّ شدادها. في هذه الساعة بالتحديد يخونني الإحساس، والناطق بعض المحكمات بالاعتراف بالتقصير حيال ذلك، مكتفياً بمقدار هذه الأحرف. لا أترك لكم الولوج من بوابة هذا الكتاب، والذي مفتاحه بين يديكم، فمتى استعرتم ذلك فاطلقوا الخير على أنسكم وشغافكم، فقد غُسلت ويشتي في محابر فصولنا المتقلبة الطقس، والأهواء، وتلوّن الضمير…(..)”.
من تتمات هذا الكتاب وتغريداته نقرأ:
-
كتابي رسالة فوقّ بالمعاني والذكريات.
-
سحر المستحيل من الواقع وقال: كفى!
-
تقرّب عن سعادةٍ فتهشّم، فسقط قناعه وتحطّم!
-
النص الجيد لا يُبنى على عماء الإعجاب وطول التعقيب.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.