حكايات الحُسْن والحُزن حُدوته سرديّة تعبر بك الهُوّ إلى الجنائن كي تتجسّد لك حياة من الخيال واللغة.. حيث (غريب) الإنسان الذي تحوّل إلى عثرت رغماً عنه يتخلّق جثثاً لأحلامه، حيث (مسعدة) تقود عالماً من أهلها المشقّقة أرواحهم بحثاً عن حبّ أو حزن أو فرح. فتصبح الأرض الجديدة ملحاً لحكايات تتحطّم وتُعاد بناؤها باستمرار، رافضة كلّ الأمل العادي المفتاح…
هي مغامرة البحث عن الذات الفرديّة والجماعية، وبعث جديد في أرض جديدة، بفلسفة (الحُسن والحُزن)، وخيال يليق بأرض الجوافة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.