يؤكد خبراء التربية أن خبرات الطفل واتجاهاته تتشكّل في مراحل النمو المبكرة، وأن ما يتعلّمه أو يتلقّاه من حوله، أو من محيطه، يظلّ عالقًا في ذهنه. لكنهم يصرّون على أن المفاهيم والقيم التي يتلقّاها الطفل بطرق غير مباشرة تكون أكثر تجذّرًا في نفسه. لذا تُعدّ القصص والحكايات والأمثال أفضل وسيلة لإعداد الأطفال وتلقينهم المعارف والعلوم، تأسيسًا على هذا المفهوم جاءت سلسلة «حكايات من الشرق» لتلبّي حاجة أساسية في مكتبة الطفل.
تتألف السلسلة من اثنتي عشرة قصة مسلّية ومشوّقة، مزوّدة بالرسوم الملوّنة الجذّابة التي تلفت انتباه الصغار وتشدّهم إلى متابعة القراءة بشغف. عالم من السحر والتشويق والمعرفة ينفتح أمام النشء الجديد في هذه المجموعة التي يقدّمها كبار الكتاب المتخصّصين بأدب الأطفال، فيقف من خلالها الصغار على معظم الحقائق العلمية ويكتشفون كيفية حدوثها في قصص مثل: «لماذا تزهر الريح»، «السلحفاة السعيدة»، «السماء تمطر أنا من الأقلام الملوّنة»، «ابتسامة نور الجرذ المثقّب»، «المعلّمة والرسّام»، «الحذاء الأصفر»، «القندس الملوّن»، «البيت القديم»، «البركة الجميلة»، «الصراصير الذكية». عالم من الدهشة واللون والفن، ينمّي ملكة التذوّق لدى الطفل، ويرتقي بقدراته ومهاراته.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.