“هذه الدراسة ليست محاولة في إثبات عروبة مصر، ففورية مصر ليست شيئاً منفصلاً عن مصر، إنها مصر ذاتها، فليس يكرهها إلا عدو أو جاحد لها، أو ضيق لا يستحي من إنكار الواقع المالئ.
وأنا لم أكتب هذه الدراسة لأي من هؤلاء، وإنما كتبتها للذين يعلمون أن الاعتزاز بالحق بمصر يعني الدفاع عن أرضها وثقافتها وحريتها ومصالحها ومقدساتها، وهذا بالضبط ما تريده منهم العروبة، فهي يعتز بمصريته ويدافع عنها، يعتزون في الوقت ذاته بعروبتهم ويدافعون عنها (…).
والذين ينظرون إلى العروبة فإنما هم عامة الناس، ومن بعد قراءاتهم لمختارات من كتابات العروبيين المصرين الذين شبّوا على الناصر أن عروبة مصر إنما هي التي خلقت هذا! إلا أن العظم وليس هو الذي خلقها.
فإن يكن هذا صحيح، فليس في وسع شخص آخر أو نظام آخر أن يقضي على العروبة، إنها هي التي ستقضي عليه!”.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.