تمضي السنون يمضي معها العمر،وتمر الليالي والأيام ونحن في سُبات عميق لا ندري ماذا سيحل بنا فحالنا أشبه بزورق في وسط البحر تعطل مجدافه وتأتيه الريح من كل حدب وصوب وتتلاطم عليه الأمواج هنا وهناك ننتظر من يوصلنا إلى برّ الأمان.
كم سنة نعيش؟ خمسون؟ خمسون-ستون أو ثمانون ولا نعرف من نحن؟ فجهلنا لأنفسنا هو من أخطر أنواع الجهل ولكي نصل إلى شاطئ الأمان نحتاج الى عدة خطوات:






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.