إنها سفينة عظيمة صنعها نبي من أنبياء أولي العزم، فكان نوح نجاراً وهو أول من عمل سفينة تجلاي على ظهر الماء، وقد أمره الله تعالى أن تكون السفينة واسعة ويعجل في عملها، فصنعها بيده في وسط مسجد الكوفة حيث كان منزل نوح وقومه في قرية على منزل من الفرات…
| الكاتب | الشيخ إبراهيم الأنصاري |
|---|---|
| الناشر | المحجة البيضاء |
| السنة | 2009 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 248 |
| Cover | ورقي |






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.