لم يضارع تأثير فلسفة مانشيوس على الفكر الصيني سوى كونفوشيوس نفسه، والذي أرسى معالم فلسفته وطوّرها. وانطلق مانشيوس من فكرة أنّه يمكن للفرد تحقيق تناغم مع غيره من البشر والكون عبر تطوير نزعاته الإنسانية الطبيعية والتصرّف بعدل وصدق. فإنّ أفكاره حول واجبات الحكّام والرعيّة وشؤون الحرب شكّلت معتقداً كونفوشيّاً بقي صالحاً منذ القرن الثالث قبل الميلاد.
تنبع فلسفة مانشيوس من أنّ الإنسان يُخلَق بنفسٍ خيّرة، ولكنّ محيطه يُفسد سلوكه وأفكاره؛ ومن هنا تنطلق حكمه في هذا الكتاب لتعيد توجيه نظر القارئ إلى الحياة من زاوية خيّرة جديدة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.