“عاصم المجنون” الذي أصبح الرئيس التنفيذي، هل هي رواية أم كتاب في تطوير الذات؟ هذا السؤال يطرح نفسه كلما أوغلنا في القراءة حتى إذا ما شارفت النهاية يكون الجواب أن هذه الرواية تنتمي إلى هذين الحقلين المعرفيين في آنٍ معًا. فمن جهة، ثمة بنية رواية تتألف من أحداث وأمكنة وشخصيات وعلاقات تقوم بينها. ومن جهة ثانية، ثمة أفكار وأدوات ومهارات تمكّننا من إعادة إنتاج أنفسنا كي نكون ما نريد، وذلك بخلاف ما نعتقده سابقًا في هذه الرواية يسرد د. معتز سوحكي وريان عوض سيرة حكاية كل لبناني أثّرت سياسة بلده واقعًا مأساويًا لا مستقبل فيه لأبنائه. “عاصم” واحد من كثيرين من أبناء هذا الوطن، الذين لم يجدوا حياة لائقة بعائلاتهم ومستقبلهم، فكان الخيار الوحيد هو الهجرة. مشى عاصم درب رحلته وحيدًا، غادر بلده بحثًا عن حياة أفضل، تاركًا وراءه حياة الصديق وهجر الحبيبة، وكان صغيرًا ينتظر منه تأمين نفقات علاجه الضخمة، فعمل في غسل الصحون، على الرغم من شهادته الجامعية، تدرّج في العمل، وصعد سلم الشرق درجة درجة، حتى وصل إلى ما وصل إليه مديرًا للمشاريع في أكثر من بلد، ورئيسًا تنفيذيًا لأكبر سلسلة مطاعم في بلاد عربية وأجنبية، إلا في بلاده التي خسرها وأنقى القاسيين على عتبه.
رواية “عاصم المجنون” حياة كل فرد يريد أن يصل إلى تحقيق أحلامه ولا يعرف من أين يبدأ، تحفل بالدروس والتجارب والخبرات والأمثلة من الحياة الواقعية، تبعث للقارئ الثقة بنفسه، وتسلمه مفاتيح التغيير… وتقول له ما عليك سوى البدء بالخطوة الأولى.
| الكاتب | معتز سوبجاكي |
|---|---|
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| السنة | 2025-04-09 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 285 |
| ISBN | 9786140137783 |
| Cover | ورقي |



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.