“بين طيات هذا الكتاب نصوص قصيرة قمت بكتابتها وأنا في بدايات العشرين من عمري. كنت أدون أغلبها على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”؛ لأشبع دافعي إلى الكتابة، ولكي أسمع لما بداخلي من فكرة أو خبرة أو شعور بالظهور إلى النور.
قد يكون ما في الكتاب ملهمًا ونافعًا، وقد يكون مملًا، وقد يكون لا جديد فيه؛ فلكلٍّ منظوره الشخصي فيما يقرأ. وربما يكون سرعة قراءته خفيفة، يمكن لك أن تقرأه وأنت على الطريق، أو وقت انتظارك، أو قبل نومك. والمهم في الكتاب أنه صار مستقلاً عن تلك الأحرف والأفكار التي تم اختزالها لزمن، فقد آن الأوان لها أن تتمكّن في مكان يليق بها، وتحتاج على جدرانه وورقي وصفحات، حتى يتمكن القارئ من الاطلاع عليها، بلا تعقيد وتوثيق.
فقد جاءت تسمية الكتاب بهذا العنوان، لأن قراءة الكتب “على الطريق” من أحب اللحظات لدي، وسبب آخر يمكن للقارئ أن يشعر به بنفسه… لعل هذه السطور القادمة تسهم في تعزيز فكرة لديك، أو تواكب مشاعرك الوجدانية، وتفيدك بشكل أو بآخر. ولكي أمل بأن يكون هذا الكتاب هو رفيقك الأول في بداية مشوارك مع القراءة، وأرجو أن يكون له أثر إيجابي على نفسك.”
بهذا التقديم تفتح الكاتبة أفيان المقبل كتابها المعنون “(على الطريق)”، الذي وسمته بـ “خواطر”، وقد كتبت سطوره على طريقة النصوص الأدبية التحفيزية القصيرة.
لهذا فهي نصوص كُتبت بعقل الكاتبة المقبل، قبل خيالها، لتكون هي وأنت “على الطريق”، استلهمت مضامينها من مواقف عايشتها ولخصتها كما يملي عليها ضميرها الأدبي.
من عوالم الكتاب نقرأ:
السعادة هي أسلوب حياة… إن تتبعه تنجح في إدخال السعادة على نفسك وعلى الآخرين.
الشك… أداة هدمية قادرة على قطع العلاقات الحميمة.
الألم… غيمة حالية تمطر بكل طاقتها دون انتظار ساعة الجفاف!
يتألف الكتاب من العناوين الآتية:
1- إليك أنت
2- مع الخالق
3- مع الناس
4- هكذا رأيت
5- مع الوجدان
6- بدافع الاشتياق
7- ما وراء الغياب
8- مع الشجن
9- حب





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.