في كثير من الأحيان يكون الفشل حافزًا للنجاح، وربما يكون وسيلة جيدة لتحقيق النجاح بأكمله في الحياة، ولكن: هل من وسيلة مثلى ينبغي علينا لتحقيق تطوير الذات وبناء شخصية قوية لا تعرف للفشل مكانًا في حياتنا؟
في كتابه “فشلي مصدر كتابي” ترتكز روان سليمان الجميل على فكرة مفادها أن الفشل طريقًا للنجاح، وتتحدث عن عوامل تساعد على تجنب الفشل والسير بخطوات واثقة نحو النجاح. تقول المؤلفة: بفضل الله تعالى وحده أنه أنعم عليّ أن أصدر كتابي الأول والذي يتحدث عن خطوات النجاح، حيث إن هذه الخطوات مستمدة من حياة أشخاص واجهوا من العثرات ما جعلهم من الذين سطعت أسماؤهم في سماء الناجحين.
النجاح لا يتطلب سنًا ومجالًا معيّنًا، بل يحتاج لعزيمة وإصرار من ذواتنا، فكل شخص نجح لا بد أنه واجه العديد من الصعاب، ولكن الاجتهاد والصبر جعله ينال مراده ومطلبه.
حياتنا محاطة بظروف قد تشكّل العثرات في طريقنا، لكن السعي لتخطيها والإصرار على تحقيق مرادنا يجعلنا نصنع أملًا لأمنياتنا لنعيش بها.
وتتابع المؤلفة: ها هو كتابي الأول بين أيديكم والذي واجه من العثرات في محاولة لمنعي من تحقيق أهدافي ولكنني لم أستسلم لها، بل اجتهدت حتى تخطيت ما تعثرت به، وتأليف هذا الكتاب كان تحت ظروف الفشل لذا لا تيأس، ففشلي هو الذي صنع نجاحي وجعلني أسعى لأن أصدر هذا الكتاب.
يتألف الكتاب من ثلاثة محاور: المحور الأول (الخطوات) وهي عشرة منها، التعرف على الذات، ومعرفة النفس وتحديد الأهداف، واستخدام العبارات الإيجابية، والتوكل على الله، والتواضع والثقة بالنفس، والاستعداد الدائم لتحديد أهداف جديدة… والمحور الثاني (الشخصيات) وهي شخصيات رائدة في مجال العلم والفكر والأدب اختارتها المؤلفة كأمثلة على النجاح بعد الفشل، تذكر منهم: “سلفادور دالي”، “نايف القحطاني”، “مهند أبو دية”، “خديجة أحمد الرمضاني”، “حامد البارقي”، “فاروق الزومان”، “علي النعيمي”، “علي الهوبيري”، “مهند محمد المدر”، و”فهد الشنيفي”.
أما المحور الثالث والأخير فهو (الآراء) وفيه تقدم أصدقاء روان رأيهم في الكتاب، وأخيرًا (الخاتمة) وفيها أقوال روان: “من أقوالي التي كانت لي عزًا بعد الله: ما دامت الحياة مستمرة، إذًا لا خاتمة لكتابي، اعمل ليومك ما ينفع مستقبلك وانسج أمنيتك واصنع أملًا لنعيش بها. الحياة لا تنتهي عند الفشل، لذلك النجاح يستمر مع أهدافنا الجديدة”.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.