,

فصول في الدلالة ما بين المعجم والنحو

6,50 $

الازهر الزناد

في هذا الكتاب يقدّم د. الأزهر الزناد اقتراحاً جديداً يتناول فيه قضايا النحو والمعجم، بواسطة أدوات عرفيّة ولسانيّة تنطلق من مساءلة اللغة باعتبارها قائمة على الاسترسال الصوتي–الدلالي، فتواجه القيم المظهريّة لتبيّن صلتها بالتصوير الذهني. تأتي أهميّة هذا الكتاب من كونه استطاع أن يرسم خطاطة عرفيّة تجمع المقولات اللغويّة النحويّة، بعد أن كانت منحصرة في أغلب الكتابات العربيّة على الاستعارات والمجازات، فقد فتح بذلك فتحاً من فتوحات علم العرفنيّة في اللغة العربيّة. يقول المؤلّف عن كتابه هذا: «كان مشغلنا فيه إثبات ما به يكون التصوير الذهني باللغة عامّة وبالأدوات المظهريّة خاصّة (…) ومن غايتنا بالخوض في هذه الدقائق إبراز سبيل تجاوز العموم في تناول اللغة تداولاً عرفيّاً إذ لا يمكن الإحاطة بالظواهر بالاكتفاء بعموميّاتها دون جزئيّاتها، والعكس صحيح. فاللغة ظاهرة عامّة تنبني جزئيّاتها، والجزئيّات مكوِّنة للظاهرة العامّة بأن تندرج فيها اندراج الانصهار والتساند. والمعرفة البشريّة كذلك مبادئ عامّة تحكم اشتغال الذهن ولكنّها متكوّنة من ذرّات وجزئيّات، هذه مكوِّنة لتلك وبانية لها، وتلك حاكمة لهذه وقائمة عليها. ولعلّ ما يظلّ من المباحث في هذا الشأن قائماً، تداخل المظهر والزمن في اللغات عامّة وفي العربيّة على وجه الخصوص. فهذا ممّا يضاف إليه أنّ كليهما منطبق في الوجهة وخاصّة ما يُعبَّر عنه بالفعل ممّا أفاد التمنّي أو الوجوب والفرض والتوقّع والشرط وما يتّصل بذلك من سائر الأعمال اللغويّة من دعاء واستفهام وما إليها، وفي جميعها التصوير الذهني وما حياته، موقع ومدخل وأساس. فحسبنا أن يكون هذا فاتحة ودعوة لمن يواصل في ذلك».

ولعلّ أبرز ما سطرناه في هذا العمل أنّ جلّ معاني الزيادة تلتحق بالنظام المظهري في العربيّة، فهي قيم مظهريّة حُشرت في باب جمع شتّى ممّا لم يجد له حيّزاً في باب مخصوص، وهذا الحشر حجب الكثير، ولعلّ المظهر اللغوي أداة إخراج سينمائي ابتدعه الذهن البشري قبل أن يكتشف الإخوة لوميير التصوير الفوتوغرافي، فالطبيعي سابق على الصناعي في الوجود دائماً.

تأتي هذه الدراسة اللغويّة الهامّة في خمسة فصول:
الفصل الأوّل: مراتب الاتّساع في الدلالة المعجميّة المشترك في العربيّة مادّة «عين» نموذجاً – أي (ع ي ن) – في المعجم.
الفصل الثاني: التعبير عن الكميّة في اللغة العربيّة بين المعجم والنحو.
الفصل الثالث: المؤول الاحتمالي في انتظام الجذور في المعجم العربي: ظاهرة التضعيف نموذجاً.
الفصل الرابع: في الاسترسال الصوتي–الدلالي: حروف الجمع في العربيّة نموذجاً.
الفصل الخامس: المظهر في اللغة العربيّة: مقارنة لسانيّة عرفيّة.

وأخيراً ثَبْتٌ بالمصطلحات الواردة في الكتاب.

الكاتب

الازهر الزناد

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2010-04-01

اللغة

Arabic

الصفحات

192

ISBN

9789953879024

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فصول في الدلالة ما بين المعجم والنحو”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
فصول في الدلالة ما بين المعجم والنحوفصول في الدلالة ما بين المعجم والنحو
6,50 $
Scroll to Top