هل أنت لطيف؟ وإذا لم تكن كذلك، ماذا عليك أن تفعله لتكون لطيفًا ومقبولًا عند الآخرين؟ في هذا الكتاب سوف تتعرف إلى سمة اللطف تجاه الغير وكيفية النجاح من خلال الطيبة. يحاول أيبهوين أن يعلمنا نوعًا من الذكاء، ألا وهو “الذكاء الأخلاقي”، ويعني به قدرتنا على فعل الخير، وهذه القدرة موروثة جزئيًا ويكتسب الجزء الآخر منها في سنوات الطفولة، إلا أن تطويرها يستمر في سن الرشد. وهذا الشكل من أشكال الذكاء بالغ الأهمية لأنه عامل أساسي للنجاح في الحياة. يعتبر الكاتب: “إن الإنسان اللطيف هو ذاك الذي يتمسك بالأخلاق في قلبه، ومهتم باستمرار بأمثاله من الكائنات البشرية (…)” وهو حكيم جدًا لأنه قد أدرك – وعن وعي أو لا وعي – حكمة هامة: أن ما نفعله للغير نفعله أيضًا لأنفسنا (…). وكما يقول الكاتب الأمريكي جيمس فريمان كلارك: “افعل الخير وسترى كيف أن السعادة ستجري وراءك”.
يصف أيبهوين في كتابه ما يشمل عليه اللطف، وما يمنحنا من أن نتصرف بلطف مع بعضنا بعضًا، كما يورد أمثلة عن أبحاث علمية تثبت فوائد السلوك الخيّر، ويرشدنا إلى طرق مفيدة وعملية حول كيفية التصرف نحو لطف أكثر كي نحقق نجاحًا أكبر في حياتنا اليومية. تناقش الفصول الأولى من الكتاب مفاهيم اللطف والأخلاق والطيبة، كما تتعرض إلى المآزق الشائعة التي ينبغي تجنبها إذا أردنا أن نكون لطفاء فعلًا، بعدها يعرض الكاتب الكثير من السبل التي تجعلنا نكسب الكثير من خلال اللطف، ويناقش في فصل لاحق ماهية النجاح وكيفية تعريف هذا المفهوم الواسع، وأخيرًا سوف نستمع إلى بعض النصائح عن كيفية استعمال الطيبة والأخلاق واللطف للنجاح والرضا عن النفس في الحياة. “إن التصرف بلطف” هو محاولة للتدرب والتعلم كيف نعيش حياة لطيفة، فكلنا نستطيع أن نسعى لنكون أشخاصًا أفضل، ونحن نعلم أننا لن نبلغ الكمال أبدًا، إلا أننا نبذل ما في وسعنا، وبذلك نكون قد خطونا الخطوة الأولى.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.