يضم كتاب “في نظرية الأدب وعلم النص” للكاتب إبراهيم خليل من الأردن، بين دفتيه مجموعة من البحوث والمقالات التي تجمعها فكرة واحدة هي علاقة النص بالتجنس، والخطاب، واللغة.
يطرح هذا الكتاب الأدبي الهام مجموعة أسئلة مثل: كيف ينبغي أن نفرّق بين النص والخطاب؟ وهل كل خطاب نص أم أن كل نص خطاب؟ ما القواعد التي تُبنى وفقًا لها النصوص وتنتقل؟ أهي ذاتها قواعد النحو أم للنص قواعد أخرى تتباين وتختلف، وإن كانت لا تزوغ عن القواعد التقليدية؟ متى ظهرت فكرة الكلام عن قواعد النص أو علم نحو النصي أو لسانيات النص؟ هل في التراث القديم من إغريقي وعربي ما يوحي لهذا العلم الذي هو أدب جديد مُحدث؟ وإن كان فماذا يفيد لهذا العلم تمهيدًا فأين نجده؟
وهل صحيح أن نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني علاقة بهذا النحو الذي يُقال له نحو النص؟ وإن كانت ثمة علاقة من نوع معين فأين هي؟
من هم المحدثون الذين تطوروا بقواعد بناء النصوص من زاوية النحو؟ وما هي آراؤهم؟ وما علاقة السبك بالحبك أو الاقتران؟ ما هي قواعد التماسك النحوي؟ وما هي ضروب الإحالة الأفقية التي تجمع عناصر النص وبناءه الصغري في نسق متماسك؟ ما هي آراء رقية حسن، وهاليدي، وفان ديك… ممن عنوا تارة بتحليل الخطاب وطورًا بتحليل النص؟ ما موقع هذا النحو النصي من النقد العربي الأسلوبي؟ وهل لنظرية الأنواع الأدبية أثر في تمييز النص عن اللا نصي؟ ما هو دور اللسانيات من بنيوية وتفكيكية ومن نظرية في الأسلوب أو الاتصال والتواصل، في رؤية النقد الحديث لبنية النصوص وتلقّيها على أسس بعيدة عن الانطباعات الذاتية والتقديرات الشخصية التي لا تخضع لمعيار نظري؟
يحتوي هذا الكتاب على قسمين:
القسم الأول: في نظرية الأدب، يضم ستة فصول تحمل العناوين الآتية:
الفصل الأول: نظرية الأنواع الأدبية.
الفصل الثاني: معايير التصنيف وتراسل الأنواع.
الفصل الثالث: نظرية الأدب أم نظرية النقد؟
الفصل الرابع: نظريات أدبية متجاورة.
الفصل الخامس: الرواية الجديدة وإشكالية التمطيط – شكري الماضي نموذجًا.
الفصل السادس: النظرية الأدبية وتهجين الأنواع.
أما القسم الثاني من الكتاب فجاء تحت عنوان: في علم النص، ويحتوي على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: النظم في ضوء علم النص.
الفصل الثاني: الجملة والنص.
الفصل الثالث: استقبال النظريات النقد – لسانيّة مثل: من نحو النص…
دراسة أدبية عامة، تُعين الباحث المتخصص في حقول الأدب واللغة والخطاب في موضوع علاقة النص بالتجنس.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.