عُثر على بائع متجول مقتولًا برصاصة من مسدس عيار 0.45 داخل فوضى تتشابك فيها خيوط السياسة بالمجتمع. تشير أصابع الاتهام إلى جنود أمريكيين وبريطانيين، وكثير منهم يجوبون الشوارع على صلة بنساء من السكان المحليين، ما جعل الحادثة مصدر قلق بالغ. في البداية، اشتبهت الشرطة بأحد الحلفاء، خاصة أن السلاح المستخدم أمريكي. الأمريكيون بدورهم فتحوا تحقيقًا داخليًا، لكن من دون نتائج حاسمة، ما زاد من توتر العلاقة مع البريطانيين، خصوصًا بعد أن حاولت المحكمة العسكرية الأمريكية إثبات أن المشتبه به جندي بريطاني يدعى فيلكس، يعمل في وحدة استخبارات، حضر إلى المنطقة بهدف إجراء تحقيقات تتعلق بنشاطات استعمارية قديمة، ومع تصاعد الشكوك حول دوره، ازدادت القناعة بأنه الرجل المسؤول، ليتم اعتقاله وتسليمه إلى العدالة البريطانية.
أما فيلكس، فطفولته كانت قاسية. والدته كانت امرأة متزنة لكنها شديدة الصرامة، بينما كان والده قاسيًا وعديم الرحمة. في أحد المواقف، سقط فيلكس في نهر وهو طفل، وراح يستغيث، لكن والده رفض إنقاذه وأجبره على الاعتماد على نفسه. حاول فيلكس النهوض لكنه تعثر وسقط مجددًا، عاجزًا عن الحركة. حينها أصيب بجروح خطيرة، وبدأ ينزف، وظهرت رغوة على فمه، بينما كان يتلوى من الألم. استمر جسده بالارتجاف، واشتد نزيف صدره، إلى أن خارت قواه تدريجيًا، وفارق الحياة وهو ممدد على الأرض، يحدق في وجه أبيه بعيون دامعة.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.