,

قدم العالم لأرسطو طاليس، بين الغزالي وابن رشد

7,00 $

فائزة الشمري

التصنيفات: ,

إن الجدال حول قِدَم العالم، جدال امتدّ طويلاً بين الفلسفة والدين، وشهد الكثير من محاولات التوفيق بينهما. وقد تأثّر هذا الجدال بالفلسفة اليونانية وخاصة بأرسطو الذي يرى أن العالم مادة وزمان وحركة وكلها أزلية.
ومن أشهر ما عُرف حول هذا الموضوع كان الخلاف بين أبو حامد الغزالي وأبو الوليد ابن رشد. فقد رفض الغزالي نظرية أرسطو، ولو اقتصر موقف الغزالي على رفض فكر أرسطو لكان الأمر هينًا، لكنه أفتى بتكفير كل من يأخذ بفكره. وهذه المسألة تقود إلى نتيجة غاية في الخطورة وهي أن الكافر يُقتل في العرف الإسلامي، والغزالي ـ حجة الإسلام ـ قد كفَّر أرسطو، وبالتالي فإنه أحلَّ قتله، أي قتل فلسفته.
أما الفيلسوف ابن رشد فقد اندفع إلى الذوْد عن أرسطو وعن فلسفته بالاستناد إلى محاججة برهانية ـ شرعية. ودافع عن الفلسفة والفلاسفة، جاعلًا إياها واجبة شرعًا على كل مسلم ومسلمة، واستنكر على الغزالي إقدامه على تكفير الفلاسفة في مسألة لم ينص عليها الشرع صراحة أو ينعقد عليها إجماع المسلمين، بل هي من المسائل التي تمتُّ إلى التأويل، والوقوف على حقيقة الأمر فيها مقتصر على أهل البرهان.

الوزن 0,253 كيلوجرام
الكاتب

فائزة الشمري

الناشر

دار التنوير

السنة

2014

اللغة

Arabic

الصفحات

208

ISBN

9789776483040

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قدم العالم لأرسطو طاليس، بين الغزالي وابن رشد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
قدم العالم لأرسطو طاليس، بين الغزالي وابن رشدقدم العالم لأرسطو طاليس، بين الغزالي وابن رشد
7,00 $
Scroll to Top