هو «قلم في يد امرأة» تحاول أن ترسم به ذاتها، حتى ولو غابت عنه الألوان، نعم نهضت الأنثى المحشورة بداخلها وصاحت: «نبض حبر، وعمري ورق». فقررت الشاعرة الشابة أن تكتب بطريقة مختلفة؛ أن ترسم مشاعرها على لوحة كبيرة. إلى اشتغالات «إيبار المصبح» تتجانس في رؤياوية شخصية تحلّق بين الحلم والحياة والوجود، وتسبر أغوار النفس الإنسانية عبر توظيف فاعلية الحرف وجماليته، ولغة الحلم وانسيابيته، واستنطاق الحس وفاعليته، والخيال الخصب وامتداداته.
تحت عنوان «قلم في يد امرأة» تقول إيبار المصبح: «سحرية قدر.. أن تمتلك أنثى قلماً من ذهب يحرر قطرات دافئة من روحها، تعبّر به بنات أفكارها/ ترسلها إلى أعلى جبال الأرض/ ليصدح بسحر كلمات مكوّنة من نسيج قوس قزح/ ترتقي بها إلى أبراج عاجية محرّمة/ تنهكها صعوداً/ تتأمل بعدها إلى عليين/ فتُبكي ذاتها حبرًا..».
قُدِّم هذا العمل بكلمة للأستاذ فهد عامر الأحمدي ومما جاء فيها: «… حين بدأت قراءة المخطوطة الأولية للكتاب وجدتني عالقاً بين كلمات عذبة رشيقة.. وأفكار تتداعى كقصص قصيرة لا تملك نهايات أليمة.. لمست مناحي جديدة بعضها موجه لعاشق خيال وآخر لظلام مجهول.. بعضها يناجي الفراغ وآخر يستحضر وجعاً قديماً..».
خواطر وذكريات مشفرة تحتاج لفك رموزها وقراءتها أكثر من مرة (…) قد تكون في بداية الطريق؛ ولكن المؤكد أنه الطريق الصحيح الذي سيتسعه غداً بأسلوب خاص بها.. لا أعلم حقيقة كيف ستصنف كاتبتها هذا.. هل ستعتبره نوعاً من النثر أم الشعر أم الخواطر أم مجرد كلمات ذات إيقاع.. ما أعرفه بكل بساطة؛ أن ما يخرج من القلب.. يدخل القلب بلا استئذان…».
يضم الكتاب نصوص نثرية وشعرية وسردية وخواطر جاءت تحت العناوين الآتية: «الحلم الذي لا أنكره»، «عاصفة بداخلي»، «عبودية جسد»، «صلاة»، «خطوة للوراء»، «قبل فوات»، «حديث صامت»، «شموخ»، «حيرة»، «كومة غباء»، «سدة المنتهى»، «متى تأتي؟»، (…) وعناوين أخرى.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.