«حريٌّ بهذا الموت أن أفاجئه… فقد مات مذ ألقى على البحر شاطئه.
تشرّد في الأوطان قلبٌ معلّق… بمنفاه، والأقدار تغتال لائحته.
تعلّمتُ كسر الصمت لكنني انحنيت… وقد أبلغ المعنى ليطعم شاته.
وخبرتُ موت النخل والنخل وحده… عتيقٌ بما يكفي ليقهر هازئته.
سيفتح للآتِين من شرق ينيمه… وقد ضاقت الدنيا عليه ملامحُه.
ويبني فتىً في قبر أرضٍ غريبة… سترتدّ نفسُ الشاعر الحرّ هانئة.»







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.