,

كأن شيئا كان

7,50 $

احمد جابر

يأخذك ديوان الكاتب والشاعر أحمد جابر في «كان شيئًا كان»، إلى أفياء قلمٍ، ترتاح فيه النفس على أسانيد قلبٍ عامر، يحب الأرض، وأكاليل الغار، وشدّا النسيم، فتمدّ مناجاته بأقوال فصاح، وتعابير مغسولة ببياض الهواء، وقد تتدثّر معانيها بفضائل الحال، ورؤيا المحتمل، وما كان وما سيكون وإن كان بلغة الشعر أحيانًا.

تحت عنوان: «في أرجاء الوطن»، تقرأ:
“ستمرّ أنفاسي محلّقة على جناح النسيم…/ تجوب عكّا والجليل…/ كرم سنجل/ قدس يافا/ غزة صفد/ حيث غزّة والخليل…/ سمي المكان
فإنما هبّت عليك نسائمي/ لا تجزعي وتناولي شال الحرير/ ودّري/ اذهب هناك وقل يا سيدي… أنت الواصل وما أخفيه في قلبي
عليل..”

في المقدّمة التي يفتتح بها الشاعر عمله هذا يقول:
“لو… ما كان لي أمسي، وما سيكون لي غدي البعيد، وعودة الروح الشريد.. كان شيئًا لم يكن، وكان شيئًا لم يكن جرح طفيف في ذراع الحاضر العتيق، والتاريخ يسخر من ضحاياه. ومن أبطاله، يلقي عليهم نظرة ويمزج هذا البحر في هذا الهواء الرطب لي ولي أبي، وإن أخطأت لفظ اسمي على التابوت لي… أما أنا – وقد امتلكت بكل أسباب الرجل فلسفة لي – أنا لست لي… سامحني يا درويش، كان شيئًا كان”.

يجتمع في هذا العمل نصوصًا متنوعة الأجناس الأدبية، جاءت في الكتاب تحت العناوين الآتية: «رحلة قصيرة»، «بين الحقيقة»، «خطئية»، «سر»، «وقت مسموم»، «أمي»، «بقايا حلم»، «الاعتراف الرابع»، «هي والقمر»، «لا أصلح للتيه»، «اللحظة»، «الأبدية أحبك»، «تضحية»، «تجارة» (…) ونصوص أخرى.

الكاتب

احمد جابر

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2015-03-24

اللغة

Arabic

الصفحات

111

ISBN

9786140115675

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كأن شيئا كان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
كأن شيئا كانكأن شيئا كان
7,50 $
Scroll to Top