سأخبرك أن في “شَكْلُول الحب”، كراسة رائعة، فيها قصص شتّى، وأحاديث بعضها لا يزال يروي، ترى معي نوادر تتحرّك لها الطباع، وتنهش لها الأسماع، تسرّ المحزون، أصفى من رائق الشراب، وأبهى من أيام الشباب، طعمها لك بأبيات أعذب من الماء الزلال، وألطف من السحر الحلال، لو قرئت على الحجارة لانفجرت.
خذ العمل من جبين وحدتك، وأنيسًا لوحشتك، يسعى لطفه إلى أذنك كما يسرع معناه إلى قلبك، لأن سنحت فيه عن فاكهة الحديث، عن الحب وسره العميق، هذه الكلمة المفعمة “الحب” التي دار حولها الأقوال وسُموها تسميات عديدة لكم المعنى بقى واحدًا وهو الحب.
وكما أن سكان الأسكيمو خمسين كلمة لمعنى الثلج لأنه يشكّل جزءًا كبيرًا من الحياة بالنسبة لهم، كذلك الحب، له معانٍ كثيرة وأسماء عديدة لمن يعيشه، لكن يبقى هو ذلك المعنى “الحب”، والحب لمن يعيشه!
سنغوص في هذا الشكول براكين الحب الخامدة في داخل كل إنسان، سنعيش الحب بنظرة سليكة، لا نكلّف فعله، ولا تنتقص فيه أدوار المحبين، لكن نحاول بقدر الاستطاعة إخراجه من داخل النفوس، فهو كامن ككمون الشر، نحن من نريد حبسه لأننا نعاني منه الكثير!






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.