«كنز القصر المفقود» رواية ملهمة وجديدة في موضوعها، تهتم بتقنيات أساليب الاختراق الرقمي، للكاتب المبدع الدكتور وليد عودة.
وكعادته في كل ما يكتب، يأخذك وليد عودة في مغامرة مشوّقة تحبس الأنفاس، تدور تفاصيلها بين دبي وموسكو والريف الروسي، من خلالها نتعرف على دور «الموساد» في الحياة السياسية في روسيا وتغلغله بين أوساط الأثرياء وأقطاب الاقتصاد.
«مئات الأطنان من السبائك الذهبية يتم تهريبها من البنك المركزي الروسي إبان سقوط الدولة القيصرية واستيلاء البلاشفة الروس على مقاليد الحكم في بدايات القرن العشرين. تحاول مجموعة من الجنود التشيكوسلوفاك الهرب من روسيا وبحوزتهم الكنز الروسي المسلوب. يقبض الروس الأمر، ويأمر قادتهم بتفجير السكة الحديدية أمام القطار الذي يحمل الذهب، ينحرف القطار عن السكة ويغرق في بحيرة بايكال، ويستقر في قعرها على عمق يزيد ميل. بعد تعيين عالم بتمويل من الملياردير الروسي بريغنسكي ينجح العلماء الروس في اختراع غواصة قادرة على الوصول إلى أعماق كبيرة في المياه العذبة. يتم تنظيم مسابقة لاختيار فريق متخصص في استكشاف البحار تشارك فيها مجموعات من جميع أنحاء العالم، الهدف منها انتشال الصناديق الذهبية من قعر البحيرة. تحاول مجموعة من الأصدقاء في دبي تكوين فريق للمشاركة في المسابقة بقيادة “عادل” المهندس البحري المصري. تستعين المجموعة بقدرات “جواد” مهندس الكمبيوتر السوري المتميز للقيام بعمليات اختراق إلكترونية غاية في الدقة والذكاء لضمان نجاح الفريق بالفوز بالمسابقة والمشاركة في عملية انتشال الذهب».
«كنز القصر المفقود» رواية صادمة، تأخذك في المجهول وتفاجئك عند كل منعطف، لن تستطيع التوقف عن قراءتها حتى النهاية.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.