يرسم هذا الكتاب صورة مستقبلية للعالم في الألفية الثالثة، مستندًا إلى حقائق علمية وتطوّرات تقنية متسارعة. فالآلات التي نعرفها اليوم تشهد تغيّرًا جذريًا بفضل ارتباطها بالحواسيب واعتمادها المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يمكّنها من تنفيذ مهام معقّدة بكفاءة عالية.
ويوضح الكتاب الدور المتنامي للأنظمة الآلية في إنجاز أعمال يصعب على الإنسان القيام بها، أو تتطلّب وقتًا وجهدًا كبيرين. ولا يكتفي بعرض ملامح المستقبل، بل يعود بالقارئ إلى الجذور التاريخية لنشأة هذه التقنيات، متتبعًا مراحل تطوّرها وصولًا إلى شكلها الحالي.
وتُدعَّم هذه الرؤية بمجموعة من الصور التوضيحية الملوّنة والجداول الزمنية التي تبرز المحطات المفصلية في عالم الآلات، إلى جانب تقديم أحدث المصطلحات والمفاهيم التقنية، بما يتيح فهمًا متكاملًا لمسار التطوّر التكنولوجي واتجاهاته القادمة.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.