تنتمي هذه الرواية إلى ما يمكن تسميته بمرحلة ما بعد الحكاية؛ إذ لا تُبنى على بداية تقود إلى نهاية، بل تقوم على توصيف الحالة الإنسانية والصورة الأدبية المكثفة. فهي ترصد سلسلة من التجارب التي يعيشها شاب وفتاة، حين يصطحبها إلى الغابة لإشباع شغفها بجمع أوراق الأشجار النادرة، لتغدو رحلتهما، عبر تلك التفاصيل البسيطة، مفاصل فاصلة تُعيد توجيه مجرى حياتهما.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.