“تتمنى أن تكتب كل شيء. نعم لماذا لا تكتب وتقول؟ لأنك لم تعد أنت؟ ولأن النهر لم يعد النهر؟ وشعر بالحزن وهو يقول نعم، لأنك لم تعد أنت. وليس نهرَك ما ترى، ذلك المطرُوح مثل ماء الغسيل. تعاف اليوم أن تروي القلب، وتبل منه الريق. يضبط ما في فمك ما في ملح الدموع، وطعم الخمر والعطش. وأنينه (يوسف النجار) على صوت انفجار بعيد…”
هكذا كتب إبراهيم أصلان كتاباً عن النهر، والأولاد، والقافزين، وهم يأخذون بثأرهم من فترينات العرض وأشجار الطريق وإعاقة البضائع والأفلام… ويكتب عن عمران عركل الناس، عن دنيا السهر والدخان وأشجار الليل والعربات الصغيرة، شيوخ أمامه، دنيا الأزقة والملايات السود… يكتب بإنابة الحزن الحزينة الفاجعة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.