إن رواية «متجر البقالة العزباء» للكاتب الكوري كيم هو يون، تتحدث عن متجر بقالة صغير في أحد أحياء مدينة سيول الكورية، والذي تمتلكه السيدة «يوم»، تلك المرأة المسنة طيبة القلب التي تتعرف يومًا ما على رجلٍ مشرد لدى إعادته محفظتها التي فقدتها في محطة القطار، فتعجب بأمانته، وتعرض عليه العمل في متجرها أثناء فترة المناوبة الليلية.
ومع مرور الوقت، يتحول هذا الرجل المشرد، الذي كان فاقدًا للذاكرة نتيجة إدمانه على الشراب، إلى ملهمٍ ومساعدٍ للآخرين من حوله، حيث يربط زبائن المتجر ببقالته عبر نصائح حياتية وعفوية، ويقدم لهم النصائح، إلى أن يستعيد ذاكرته ويقرر مغادرة المتجر، مصححًا الأخطاء التي ارتكبها في حياته سابقًا.
من أجواء الرواية نقرأ:
«بعد أن أصبحت مشردًا بلا مأوى، قلتُ إنني لن أخرج أبدًا إلى ما هو أبعد من محطة سيول ومحيطها، ولكن في الواقع كنت قد ذهبت إلى جسر نهر الهان مرةً واحدة فقط. حاولت الصعود إلى الجسر وإلقاء نفسي، وفشلت. كنت قد حفزت نفسي للقفز مرارًا وتكرارًا، لكن هذا الخوف قد منعني من فعل ذلك. في النهاية وجب أن أسقط، يجب أن أحط فوق الجسر أو أقفز من فوقه. لم أستطع التوقف عن البكاء. بكيتُ، لكنني قررت أن أمضي قدمًا متذكرًا ذنبي..».







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.