إن معرفة النفس مترتبة على معرفة الرب سبحانه وتعالى باعتبارها أثراً من آثاره، تجلياً من تجلياته، ونوراً من أنواره البهية، فلا تحصل معرفة النفس إلا بمعرفة الرب تبارك وتعالى، فإذا لم تحصل المعرفة بالرب تبارك وتعالى فلا تحصل المعرفة بالنفس، وإذا حصلت المعرفة بالرب تبارك وتعالى حصلت تبعاً لذلك المعرفة بالنفس.

| الوزن | 0,15 كيلوجرام |
|---|---|
| الكاتب | أستاذ البصيرة عبدالوهاب حسين |
| الناشر | دار الوفاء |
| السنة | 2022 |
| اللغة | |
| الصفحات | 120 |
| شكل | ورقي |


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.