في اليابان، تُعد القطط رمزًا للحظ الحسن، ووفقًا للأساطير، إذا عاملتها برفق فستجلب لك الجميل في يوم من الأيام؛ أمّا إذا عاملت القط المناسب برفق فقد تحصل على دعوة إلى مقهى غامض تحت قمر كيوتو المتألّق.
هذا المقهى بالتحديد لا يشبه أي مقهى آخر، فلا موقع محددًا له، ولا ساعات عمل ثابتة، بل يبدو وكأنه يظهر بشكلٍ عشوائي، دائمًا مع تمام اكتمال القمر القطّي الناطق.
وهنا يأتي دور زائرين، يجمعهما الحب المتكامل مع الكعك ومختلف مشروبات القهوة والشاي؛ تتلقى كلٌّ من القطط أيضًا مخططها الفلكي، الذي يقدم لهم المواعظ الخاصة، والتنبؤات عن اللحظة التي خرجت فيها حياتهم عن مسارها الصحيح.
وكل من يزور هذا المقهى يراوده شعور قوي بالانتماء، بدءًا من كاتبة نصوص ساء حظها مؤخرًا، إلى مخرجة أفلام تفتقر إلى الرومانسية في حياتها، وصولًا إلى موظفة مستقلة تشعر بعجزها الأمل، ومصمم مواقع إلكترونية يعاني من صعوبات تقنية، وكعادة القطط في المقهى، إن إرشاد زبائنه إلى الطريق المقدَّر لكلٍّ منهم؛ فالمقهى ظاهرهم خصوصًا سببٌ مميزٌ جدًا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.