كتاب «مكارم الأخلاق ومحامد الآداب وبلوغ الأوصاف وغرائب التشبيهات»، المنسوب لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري (429–350هـ)، هو كتاب في الأدب، يعيده المحققان بلال الأرفة لي ورمزي بعلبكي اليوم إلى النور، وذلك لأهميته في إبراز وظائف الأدب الأخلاقية والاجتماعية والفكرية والمهنية بما فيها فن المحاضرة. فضلًا عن أن دراسة الأخلاق والخصال – الكريمة منها والرذيلة – تعد جزءًا من نقاش أوسع حول الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية. ولهذا يُعد كتاب مكارم الأخلاق – مع ملحق – مجسّدًا أدبيًا في الخلق الحسن، ويضم اقتباسات تلائم الخطاب الاجتماعي والأدبي. وهو بذلك يعكس مكونات الأدب الثلاثة: السلوك، والثقافة الأدبية، والتعلم.
يشتمل الكتاب على مقدمة قصيرة، وثلاثة أبواب يتفرع كل منها إلى فصول. الباب الأول بعنوان: «التحلي بمكارم الأخلاق ومحامد الآداب» ويتضمن اثني عشر فصلًا. والباب الثاني بعنوان: «الترقي عن مساوي الأخلاق ومقابح الشيم» وفيه أحد عشر فصلًا. أما الباب الثالث فعنوانه: «بدائع الأوصاف وغرائب التشبيهات» وينقسم بدوره إلى أربعة فصول. ويرِد في نهاية الكتاب ملحق طويل بالأمثال السائرة، ومجموعها أربعة عشرة، وموزعة على ثمانية وعشرين فصلًا، ومرتبة ترتيبًا ألفبائيًا.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.