الفكرة الأساسية
الكتاب يطرح سؤالاً فلسفياً كبيراً: كيف يمكن للإنسان أن يبني هوية بشرية تتوافق مع متطلبات الحياة الحديثة، بعيداً عن الانغلاق أو الذوبان في أنماط فكرية مستوردة بالكامل؟
المحاور الرئيسية
-
الهوية والواقع
-
الهوية ليست معطى ثابتاً بل بناء متجدد.
-
لا يمكن فهم الذات البشرية إلا في علاقتها بالعالم المعاصر، بتغيراته العلمية، الاجتماعية والسياسية.
-
-
التناقض بين التقليد والحداثة
-
الكتاب ينتقد الجمود الفكري الذي يرفض التفاعل مع العصر.
-
وفي نفس الوقت، يحذّر من الانسلاخ عن الجذور الثقافية والإنسانية.
-
-
البحث عن بديل إنساني
-
يقترح الفيطوني صياغة هوية مرنة، تعترف بالاختلاف، وتقوم على قيم إنسانية مشتركة مثل الحرية، العدالة، والكرامة.
-
-
الفلسفة والحياة اليومية
-
يربط بين التأمل الفلسفي وواقع الحياة العملية.
-
يوضح أن الهوية ليست نظرية فقط، بل ممارسة يومية تنعكس في التربية، الثقافة، والسياسة.
-
الرسالة الختامية
الكتاب دعوة إلى تجاوز الصراع العقيم بين “التراث” و”التغريب”، نحو رؤية إنسانية قادرة على استيعاب التعدد والتغيير، بما يجعل الهوية إطاراً مفتوحاً للتفاعل الخلّاق مع العالم.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.