رغم ما قد يواجهه بعض الأهل من صعوبة في تلبية احتياجات الطفل في بداياته، إلا أنهم سرعان ما يعتادون على تبدّل مراحل نموه؛ من إرضاعه والعناية بنومه، إلى مواكبته مرحلة المشي، ثم الاهتمام بنظافته، إعداد طعامه، وإشراكه في اللعب. ومع انتقال الطفل من مرحلة المشي إلى سنّ الثالثة، تتغيّر متطلباته كليًا، ويزداد وعي الأهل بأهمية تلبية حاجاته اليومية في هذه المرحلة الحسّاسة.
لا يوجّه هذا الكتاب للأهل العاملين فقط، بل لكل من يشارك في رعاية الطفل وتربيته، من أمهات وآباء، وجدّات وأجداد، وخالات وأعمام، إضافة إلى المربّيات ومعلمات رياض الأطفال. فهو يقدّم خلاصة خبرة ومعرفة عملية حول كيفية التعامل مع الطفل وتعليمه قبل دخوله المدرسة، ويتضمن باقة من الأفكار والأنشطة المناسبة لنموه حتى سن معيّنة.
ويمتاز الكتاب بمراعاته للفروق الفردية بين الأطفال، إذ تختلف قدراتهم وميولهم من طفل إلى آخر، تبعًا للعمر والمرحلة النمائية. لذلك، يبقى للأهل الدور الأساسي في اختيار الأنشطة التي تلائم قدرات طفلهم واهتماماته.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.