كانت هذه الدراسة لمناقشة جزء من الفلسفة الطبيعيّة، وهو ما يُسمّى بـ”نظريّة المكان الطبيعي”، مستعملًا المنهج التحليلي للنصوص والمنهج التاريخي لمقارنتها بآراء الفلاسفة السابقين على الشيرازي واللاحقين عليه.
تناول الكاتب في التمهيد ثلاثة أقسام: 1- إشكالية المكان عبر التاريخ، 2و3- أهم المفكرين القائلين بالبعد والمفكرين القائلين بالسطح، مُدخِلًا نظرية المكان الطبيعي عند الشيرازي. ثم الفصل الأول: أهم العوامل الفاعلة والمؤثرة في فلسفة المكان الطبيعي ذات الصلة بالموضوع، الفصل الثاني: نظرية الشيرازي عن طريق وجود المكان وتحديد طبيعة المكان، مسلطًا الضوء على الجانب النقدي الذي مارسه ملّا صدرا أثناء عرضه الآراء الفلسفية السابقة والرد عليها بالأدلة العقلية مستفيدًا من نصوص الفلاسفة الذين سبقوه بصورة نقدية. في الفصل الثالث، اتصلت الدراسة بموضوع المكان اتصالًا متقاربًا من حيث تصور المكان عند الفلاسفة السابقين واللاحقين.
كان المصدر الرئيس في هذه الدراسة مؤلفات الشيرازي، وبالأخص كتابه الكبير “الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة”، بالإضافة إلى سائر مؤلفاته، والمراجع الأخرى ذات العلاقة.

| الوزن | 0,345 كيلوجرام |
|---|---|
| الكاتب | أحمد عبد السادة زوير |
| الناشر | دار المعارف الحكمية |
| السنة | 2016 |
| اللغة | |
| الصفحات | 288 |
| شكل | ورقي |


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.