(رباط)، نصوص نثرية تؤشر مضامينها إلى أهم ثنائيات التكوين البشري (الرجل/المرأة)، وتحديدًا ضمن معادلة (الحب)، ويتجلى بين سطورها خطاب شاعر موسوم بالعشق، وهو “جهاد حسن العيد”، الباحث عن امرأة تتخذه من ذاته إلى ذاتها، حيث تكون هي يكون. فالمرأة في مخيال الشاعر/الإنسان روح منه ومنها، متآلفان متحدان، وروحان لاقى بعضهما الآخر مهما حالة حب، تنفث الشاعر حروفها في قصيدة.
ومن عوالم (رباط) نقرأ:
“إنثى، صوت رقيق ناعم الملمس، حلوة صاحبة محبة من تملكه، تمتاز بحدة الجمال عيونها، وليل عاصف بعتمة الليل شعرها.
وردية وجناتها، وحمرة المغيب شفاهها.
لا أدري أعود بأن جسدها أم غصن ورد طولها؟
تمشي بعزف كالأميرة تتبختر خطوة خطوة.
تلك الملاذ الإنساني وحرية الأرض.”






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.